أيهما أكثر قيمة غذائية: الطماطم النيئة أم المطبوخة؟
وقت النشر:
2025/12/18
لكل من الطماطم النيئة والمطبوخة مزاياها الخاصة، ويعتمد الاختيار على احتياجاتك الغذائية:
تناوله نيئًا: يحافظ على فيتامين ج
التناول النيء يحافظ بشكل أكبر على فيتامين ج (حوالي 14-23 ملليغرامًا لكل 100 غرام)، مما يساعد على تقوية المناعة وتعزيز امتصاص الحديد. يُناسب التتبيل البارد أو السلطات، لكن الأشخاص الذين يعانون من ضعف في المعدة والأمعاء عليهم توخي الحذر عند تناوله.
الاستهلاك المطبوخ: تعزيز امتصاص الليكوبين
عند تسخينها، تتحطم جدران الخلايا، مما يؤدي إلى إطلاق الليكوبين بشكل أفضل، ويرتفع معدل امتصاصه مع الدهون بمقدار 3 إلى 5 أضعاف. يتمتع الليكوبين بخصائص قوية مضادة للأكسدة، وهو مفيد لصحة القلب والأوعية الدموية. ننصح بالقلي السريع أو الطهي لفترة قصيرة، لتجنب التعرض لدرجات حرارة عالية قد تؤدي إلى تلف العناصر الغذائية.
كيف أختار؟
تناوله نيئًا: يُفضَّل في حال الحاجة إلى تكميل فيتامين ج أو عند التحكم في السعرات الحرارية.
الاستهلاك المطهو: يُنصح به عند الرغبة في مضادات الأكسدة أو لحماية القلب والأوعية الدموية، أو في حال ضعف وظائف الجهاز الهضمي.
أحدث الأخبار
